• كإشعال شمعةٍ و عُوُدُ ثِقاب

    كإشعال شمعةٍ.. تذوب حين تفتقد عزيزًا ذهب لن يعود وكعود ثقابٍ تتآكل حين تَحِنُ لمن لن يعود ومابينهم حقيقة تُطمْئِنُنا أننا لله وإليه راجعون ولن نبقى هَهُنا ولسنا دائمون وإلى الله عائدون بيقينٍ بأننا نُلنا رضا الله.. وبيقينٍ أننا سنلتقي يومًا بمن فقدناهم في جنة الخلود لا ألم ولا فراق ولا عذاب وسنُسعد.. ولِننال هذا اللقاء سنصبر وسيُطفئُ صبْرُنا عود الثقاب.. وتَهُب رياحُ الرضا بقضاء الله ليُطفى شمعة الحزن ويُقصر مدة الغياب حتى يأتي اليوم الذي نلتقي فيه برب العباد ونسأله سبحانه قبل اللقاء أن تأتينا ملائكة الرحمة بحريرةٍ بيضاءَ.. فيقولونَ اخرُجي راضيةً مرضيَّةً إلى روحِ اللَّهِ وريحانٍ وربٍّ راض غيرِ غضبانَ.

    الكاتب: بدريه

    1المفضلة

    46 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #حب #لقاء #صبر #احتواء 

التعليقات (0)

المزيد من بدريه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كإشعال شمعةٍ و عُوُدُ ثِقاب

    المزيد من بدريه

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة