• وظننت خيرا

    وظننتُ خيرًا بالذي سواني وعشقتُهُ بجوارحي ولساني . عبأتُ أكوابَ الخريفِ ببسمتي حتى يطلَّ شتائيَ الفتَّانِ . ومشيتُ فوق العتمِ مثلَ سحابةٍ ملأى بمُزن الفألِ والإيمانِ . لم أنتظرْ إلا المسرةَ والرضا من بعد ما أرخى عليَّ زماني . لا حولَ لي، لا قوةً إلا بهِ فاللهُ حبلُ نجاتيَ الحنَّانِ

    الكاتب: عبد السلام زريد

    0المفضلة

    48 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    جوارحي الله الرضا قوة شعر 

التعليقات (0)

المزيد من عبد السلام زريد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وظننت خيرا