• طيف فرصة

    طيف فرصة -------------- أبــعــد الــصــد الـطـويـل لاح بـريـقـها يــوم أقـبـلت تـحـث خـطـاها وتـسـأل أمــــا هــــذه صــنـعـاء وهـــذا بـبـابـها هـــل ذا هـــو الــرقـاص وهـــذا هـائـل فــقـلـت لــهـا اي ذي مــراتـع الـصـبـى هـــل انـسـانـه مـثـلك ديـارهـا تـجـهل قــالــت لــــي اعـــوام و لـــم ازورهـــا كــيــف ازر حــــي و فــيـه الـمـشـاكل فــقـلـت حــمـاك لــلـه مـــاذا أصــابـك أتـخـشـين مـمـا قــال عـنـك الـعـواذل أبــتـدا نــسـم الــشـوق يــشـرع بـيـننا ونــبـض هــوانـا بـيـن ظـلـعين يـرفـل وفـتـنا عـجـوز الـبـين تـشـغل هـجسنا كـــأنـــه قـــصـــد لــلــحـوار تــعــرقـل تـــعــدت أبـــــوآب الــحــوار بـقـولـهـا بــغـيـر هــنــا فــقــد يــكـون الـتـقـابل بــــلا مــوعــد ولـــت وغــيـظ يـزفـهـا فـما شـرحت لـي كـيف يـكن الـتوصل بـــلـــد الـــســان و جـــــرت أذيــالــهـا وراحــــت ومــــاء عـيـنـهـا يـتـجـلجل فـــأوقــع لـلـتـقـبيل فــيـنـي صــبـابـة بــمــا تــــدع الــحــب الـيـهـا يــهـرول تــبــا لــحــظ أضــــاع عــنـي فــرصـة مـحـال يـنـساها قـلـب أو لـهـا يـجـهل أراد الـــهــوى عــنــد يــكــون نــدامــة وتـــذهــب عــمــدا دونــمــا أتــوصــل حـبـي قـد تـلاشى و ضـاعت فـرأئسي لـطـالما كـنـت أعـشـق هـواها و وأمـل سـقـتني الـحـياة كــوؤس الـمـر بـذلـة بـمـا و أنــي أجــب لـهـا صـوتها الاول كـــرات تـديـر الـكـاس أجــل تـذيـقني بـنفس مـا ذقـت مـن حـلوها الـنحظل تــــداوي نــزواتــي و غـــدر بـهـفـوتي وتـجـعل بـقـاياء الـهوى عـني يـتحول ألا لــيــت مــــا زارت ولا لاح نــورهــا لـقد صـرت فـي نـومي لشكلها أتخيل وتـاخـذني حـسـرات فــي مــا تـركـته يـفـارقـنـي مــرغـوم خـــوفه الـتـقـول تـجـنت ومـا اوقـعت بـقلبي ألا الـهوى يقود الحب الاليف نحو ايوانها الماثل ســـلام عـلـيـها أيـنـمـا حـــل خـيـامـها وأيــن أنـاخـت و سـرت بـها الـرواحل ✍️كــلــمـات عــــارف الـمـيـرابـي✍️

    الكاتب: الشاعر عارف أحمد الميرابي

    0المفضلة

    32 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    hello 

التعليقات (0)

المزيد من الشاعر عارف أحمد الميرابي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طيف فرصة