• عملات لايمكن صرفها !!

    (( عملات لايمكن صرفها )) كتب : احمد الناصر الأحمد (الذكريات صناديق انيقة معبأة بعملات نادرة لا يمكن صرفها أو التعامل بها.. متعتها تنحصر باستحضارها بعض الوقت والإحساس بقيمتها التي يصعب تعويضها)، هكذا وصفت الذكريات ذات حنين.. كما سبق ان تناولتها في موضوع سابق.. لكن الذكريات في خيالات المبدعين وقصائد الشعراء اهم واجمل مما وصفت وابعد مما حاولت الكتابة عنه!. هي في مخيلاتهم وقصائدهم وكتاباتهم الالتفاتة الأجمل للماضي.. هي الملاذ الآمن الذي يحتضنهم من جفوة الآني والينبوع الأعذب الذي يرتوون منه متى ما شعروا بالعطش من حاضرهم!.. هناك في القصي من ذواكرهم والبعيد من مخيلاتهم حكايات جميلة واحداث سعيدة ومواقف راسخة يستحضرونها كلما شعروا بالخدلان في موقف آني ويلوون أعناق مواهبهم لاستنطاقها والتغزل بها. الذكريات نقوش موسومة في وجدان أغلب الناس ومحفورة في مواهب جل المبدعين.. استحضارها يبعث بالنفس طمأنينة ويحيي آمالاً كادت ان تذبل. كم كبير من الشعر كانت الذكرى او الذكريات وقوده الأهم وشريانه النابض.. وكم كبير من الشعراء ابدع في هذا الجانب واستنهض ذوائقنا بالجميل من الشعر والسامي من الشعور. سلطانة السديري تمنحنا إيماءة جميلة حول الذكرى في رائعتها المعروفة التي شدا بها الراحل طلال مداح: كم تذكرتُ سويعات الأصيل.. وصدى الهمساتِ ما بين النخيل انت في حبك.. وانا في حبي.. وارى الذكرى دواء للعليل. وتظل الذكرى دواء للعليل وغير العليل، فهي المتنفس الأنقى لدى الكثيرين من ضغوط الحاضر وازدحام احداثه وجهل المستقبل والريبة منه!

    الكاتب: احمد الناصر الأحمد

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #احمد_الناصر_الأحمد #احمد_الناصر 

التعليقات (0)

المزيد من احمد الناصر الأحمد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عملات لايمكن صرفها !!

    المزيد من احمد الناصر الأحمد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة