كَمَا يَشْتَهِي شَاعِرٌ..!
Jun 12, 2024 10:43 AM Jun 12, 2024 10:43 AM
كَمَا يَشْتَهِي شَاعِرٌ..! آهٍ.. كَمْ أَشْتَهِيْكِ اللَّيْلَةَ..! آهٍ.. لَوْ كُنْتِ قَرِيْبَةً لأَحبَبْتُكِ عَلَىْ طَرِيْقَتِي الْخَاصَةْ. سَأَقْبِضُ عَلَيْكِ كَعُصفُورِ الدُّوْرِيْ، وَأَضَعُكِ فِيْ قَفَصِي الصَّدرِيْ لِتُدَغدِغِيْ شِغَافَ قَلْبِيْ، وَتَسْمَعِيْ نَبْضَهُ حِيْنَ يَهْتِفُ بِاِسْمِكِ كَطِفْلٍ صَغِيرْ، أُحِبُّكِ كَمَا يَشْتَهِيْ شَاعِرٌ، فَأَحِبِّيْنِيْ بِطَرِيْقَةِ الأُنْثَى الْعَاشِقَةْ، أَوْ بِالطَّرِيْقَةِ الَّتِيْ تَشْتَهِينْ..! وَسَامِحِيْنِيْ حِيْنَ أَحتَاجُ وَجهَكِ، تُسَافِرُ فِيْهِ أَنَامِلِيْ. مُتَفَقِّدَةً شَفَتَيْكِ، وَنَازِلَةً إِلَىْ عُنْقِكِ الطَّوِيلْ. بَاحِثَةً عَنْ رَائِحَةِ الْكَسْتَنَاءِ، وَعَنْ حَمَامَتَيْنِ خَبَّأتِهِمَا تَحتَ قَمِيصِكِ الجَمِيلْ، حَمَامَتَيْنِ تَحتَاجَانِ دِفْءَ يَدِيْ؛ لِتَلْتَقِطَا حِنْطَةَ شَوْقِيْ، وَتَنْقُرَا شَفَتِيْ لِتَروِيَا عَطَشَهُمَا الدَّفِينْ. آهٍ.. كَمْ أشْتَهِيْكِ اللَّيْلَةَ، لأُحِبَّكِ عَلَىْ طَرِيْقَتِيْ، فَأَحِبِّيْنِيْ بِالطَّرِيْقَةِ الَّتِيْ تَشْتَهِينْ..!! ... #غرفة_العاشق_هذيان_حمى ط 1 / 2017 _ ط 2 / 2021 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
13 المشاهدات
0 تعليقات