لستُ هناك .. بل هنا
Jun 12, 2024 06:25 PM Jun 12, 2024 06:25 PM
إنّي (ابنُ متّى) والنهايةُ حوتُ عندي من الأملِ البعيدِ قنوتُ كلُّ المعاني الأبجديةِ في دمي لكنّ صوتي في الكلامِ صَمُوتُ مُذ كانتْ الدنيا تيتّمُ فرحتي وظِلالُ حزني في السعادةِ قوتُ يا حلمي الأبديَّ .. أخشى لحظةً فيها عن الصدقِ المريرِ نعوتُ اسْمَعْ لعلَّكَ تَسْتَجِيبُ لدَعْوتِي فأنا بأحْدَاثِ الحَنينِ رويتُ نوّخْ ركابك؛ قد تعبْتَ فما أرى وهجًا يضيءُ ولا هناك بيوتُ نمْ مِلءَ عينيكَ اللَّتَيْنِ استوحشا فهما من القدرِ المريرِ سكوتُ ضعْ عنك (بَدْرَتَكَ) الوفيةَ إنها كانت تجودُ بماءها وتموتُ! واصدحْ بحزن (الراعبيةِ) راثياً حبًّا له بين الضلوعِ ثبوتُ.


الكاتب: عبدالله الحربي
0المفضلة
57 المشاهدات
0 تعليقات