• لله يا أنتِ

    يا هُدهُدَ الغيبِ بلقيسي متى تأتي فلا أرى فَرَجًا من شُرفةِ الوقتِ لمْ يبقَ في ذمَّةِ الأيَّامِ متسعٌ حتَّى نُؤجلَ لُقيانا إلى (ليتِ) ليلًا يؤزُّ جَوَى روحي تَذكُّرُها صُبحًا تُمزِّقُني رُزنامةُ البيتِ كمثلِ فخٍ إذا أسنانُهُ انغرسَتْ بساقِ ذئبٍ.. حواسي في يَدِ الكبتِ يَجنُّ جِنُّ جنوني كلَّما بَعَثَتْ بصورةٍ خاصَّةٍ جدًّا على النِّتِ ألا يُباعُ بِساطٌ حينَ أبصرُها بالحِلمِ.. يأتي بِها حالًا إلى تختي أولى بها أنا.. "للشَّانيلِ" رائحةٌ لو شمَّها ميِّتٌ يصحو مِنَ الموتِ خصلاتُ غُرَّتِها الصَّفراءِ لو ظَهَرَت تظنُّ غزلَ خيوطِ الشَّمسِ من تحتِ تبدو بوجنتِها الحمراءِ لألأةٌ أصفى –إذا خَجِلَت- من لمعةِ الزَّيتِ تعميدُ بَشْرتِها البيضاءِ يَغسلُني كالغيمِ منْ رجسِ سوداويَّةِ البختِ ولو تسيرُ على دربٍ مُعبَّدَةٍ لا ريبَ يصبحُ ثلجًا كلُّ أسفلتِ ومنْ يَرى اللُّؤلؤَ المكنونَ إنْ ضَحِكَت يصيحُ مندهشًا "لله يا أنتِ" إذا تَجلَّت على المحمولِ طلَّتُها سمعتُ قلبي يُناديها بـ "يا بنتي" خُلِقتُ شاعرَها لكن يُبرمِجُني الذُّهولُ دومًا على التعبيرِ بالصَّمتِ كم أشتهي راحتي تغفو براحتِها كفى محادثةً بالنَّصِّ والصَّوتِ لأخرِجَ الآهَ آهَ البُعدِ من جَسَدي وتُزهِرَ النَّفسُ بعدَ الوهْنِ كالنَّبتِ والدَّهرُ يَمنحُنا عُمرًا مُكافأةً مُعوِضًا عمرنَا المأكولَ بالسُّحتِ نحتًا أظلُّ.. إلى يومِ اللَّقاءِ بِها يا نفخةَ الرُّوحِ بعدَ الصَّبرِ في النَّحتِ (ليتِ) ضرورة شعرية إذ لا يمكن كسرها ولو سبقها حرف جر

    الكاتب: سلطان الركيبات

    4المفضلة

    56 المشاهدات

    1 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    سلطان_الركيبات لا_نهايات_تليق_بنا لله_يا_أنت 

التعليقات (1)

المزيد من سلطان الركيبات

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لله يا أنتِ