لأنّكَ..
Jun 22, 2024 05:11 AM Jun 22, 2024 05:11 AM
لأنّكَ.. سَأَلْتُهَا يَوْمَاً عَنْ سَبَبِ حُبِّهَا لِيْ. فَقَالَتْ: لأَنَّكَ تُشْبِهُهُ كَثِيْرَاً، وَلأَنَّنِيْ كُنْتُ أُحِبُّهُ كَثِيْرَاً، اِرتَدَيْتُ الأَسْوَدَ عَلَىْ فِرَاقِهِ وَلَمْ يَكُنْ يَلِيْقُ بِيْ. وَلأَنَّ حُبَّكَ يَلِيْقُ بِهَذَا الأَسْوَدِ الْذِيْ يُخَبِّئُ فِتْنَةَ الأَبْيَضَ؛ سَأُحِبُّكَ أَكْثَرَ مِنْهُ لِيُزْهِرَ أَخضَرُكَ فِيْ تَضَارِيْسِ جَسَدِيْ مِنْ جَدِيدْ..!! ... #غرفة_العاشق_هذيان_حمى ط 1 / 2017 _ ط 2 / 2021 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
23 المشاهدات
0 تعليقات