أُحِبُّ اِسْمَكِ..
Jun 24, 2024 08:00 AM Jun 24, 2024 08:00 AM
أُحِبُّ اِسْمَكِ.. أُحِبُّ الأَلْفَ الْـمُتَحَرِكَةَ، أَوَّلَ حَرفٍ فِيْ التَّنْزِيلْ. أُحِبُّهَا لَيِّنَةً حِيْنَ تُفْتَتَحُ بِهَا أُمُّ الْكِتَابِ وَبَعضُ السُّوَرِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمْ. أُحِبُّ الْيَاءَ الْـمَنْقُوْطَةَ حِيْنَ تُسْتَخْدَمُ لِلنِّدَاءِ، وَالاِسْتِغَاثَةِ، وَالدُّعَاءْ. أُحِبُّ الْـمِيْمَ الْـمَوْصُوْلَةَ بِمَا قَبْلَهَا وَبِمَا بَعدَهَا، حِيْنَ تُفَخَّمُ لِلْجَمْعِ، وَتُخَفَّفُ لِلْوَقْفِ، وَتُفتَحُ الشَّفَةُ بِنُطقِهَا وَلا تُتْعِبُ اللَّسَانْ. أُحِبُّ الأَلْفَ الْـمَمْدُوْدَةَ حِيْنَ تُمَدُّ بِخَمْسِ حَرَكَاتٍ، بِطُوْلِ عُنْقِكِ الْجَمِيْلِ الْعَارِضِ لِلسُّكونْ. أُحِبُّ نُوْنَ الرُّقْعَةِ حِيْنَ تَرْسُميْنَهَا، أُحِبُّ نُوْنَ النِّسْوْةِ، وَعَلامَةَ التَّوْكِيْدِ الْخَفِيفْ. وَبِالْفَارِسِيَّةِ، وَالثُّلْثِ، رَسْمُهَا أَجمَلُ لَوْ تَعلَمِينْ. أُحِبُّ اِسْمَكِ الْخَفِيْفَ الظَّرِيْفَ ذَا الْمَعنَى اللَّطِيفْ؛ حِيْنَ يَمُرُّ أَمَامَ عَيْنِيْ وَأَقْرَؤُهُ دُوْنَ أَنْ أُحَرِّكَ بِهِ لِسَانِيْ، وَأَضْحَكُ: آهٍ لَوْ تَعلَمِيْنْ، اِسْمُكِ قُلُوْبُنَا عَامِرَةٌ بِهِ، وَفِيْ وُجُوْهِنَا يَشِعُّ نُوْرُهُ كُلَّ حِينْ. فَمَا اِسْمُكِ سَيِّدَتِيْ حِيْنَ تَقْرَئِينْ..؟ ... #غرفة_العاشق_هذيان_حمى ط 1 / 2017 _ ط 2 / 2021 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
13 المشاهدات
0 تعليقات