• وَطَنِيْ..

    وَطَنِيْ.. وَطَنِيْ كَحَبَّةِ قَمْحٍ، أَنْبَتَتْ فِيْ قَلْبِيْ، أَربَعَ عَشْرَةَ سُنْبُلَةْ. بِهِ، أَرفَعُ رَأْسِيْ شَامِخَاً، فَتَخْضَرُّ رُوْحِي الْمُقْفِرَةْ. وَأَنَا الْعَاشِقُ الْفُرَاتِيُّ؛ أُضَاعِفُ - فِيْ كُلِّ سُنْبُلَةٍ - مِئَةَ قَرْيَةٍ مُزْهِرَةْ. وَطَنِيْ حَقْلُ سَنَابِلَ، - تَنْحَنِيْ بِتَوَاضُعٍ - وَدِمَشْقُ غَيْمَتُهُ الْمُمْطِرَةْ..! ... #الشاعر_ذلك_الذي ط 1 / 2018 _ ط 2 / 2020 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر

    الكاتب: محمد حسين حداد

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر #الشاعر_ذلك_الذي 

التعليقات (0)

المزيد من محمد حسين حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَطَنِيْ..