• انتباهة الفحوى

    اخترتُ أن أصحبَ وجه الضحى وأستعيدَ الموسم الأفيحا أمشي كأن الشوكَ لم يدْرِ بي أو أن ناموسَ الحفى ما صحا مستبشرًا كالطير، لمّا رأى طَلعًا على أعذاقه بلّحا وضاحكًا كالطفل، تاقت له لُعبته فضمّها وانتحى قرأت ما أرسلت الريحُ لي ولم أحاول أن أرى ما امـّحى وما سألت الشمع عن رأيه في الليل، هذا دمعُه أفصحا ولم أقل للريح: (لا ترقصي) من لطفها الزاخرِ أن تمرحا دلّلتُ نفسي، تارةً لا أَرى وتارةً أستوضحُ الأوضحا وربما قلتُ: (العنا جنّة) وقلتُ: (ما أرحم قلبَ الرحى!) وصِحْت بالمأتم إذْ أجهشوا خلّوا عن الحزن لكي يفرحا وهكذا ما عاد في خاطري همٌّ بأن أَجرح أو أُجرَحا *** تبدو حظوظُ العشب مسوَدّةً إذا بدا للنار أن تمزحا

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    45 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • انتباهة الفحوى

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة