وَجهُكِ..
Jul 4, 2024 03:04 AM Jul 4, 2024 03:04 AM
وَجهُكِ.. إِنِّيْ أَرَاهْ.. هَذَا، وَجْهُكِ الْـمُخْتَبِئُ خَلْفَ الْحُرُوْفِ خَجَلاً نُوْرُهُ، مَا غَابَ عَنِّيْ يَوْمَاً وَاِحتَجَبْ. إِنِّيْ أَرَاهْ.. هَذَا، وَجْهُكِ الْبَاسِمُ فِيْ كُلِّ لَحظَةٍ أَشْتَهِيْهِ، وَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ عَلَيْهِ حِيْنَ التَّعَبْ. إِنِّيْ أَرَاهْ.. هَذَا، وَجْهُكِ اللَّا يُشْبِهُ وَجْهَاً، أُحِبُّهُ وَجْنَتَانِ تُفَّاحَتَانِ، وَشَفَةٌ حَبَّةُ عِنَبْ. إِنِّيْ أَرَاهْ.. عَيْنَاكِ غَابَتَا كُحلٍ حِيْنَ تَبْسُمَانِ، وَشَعرُكِ شَلاَّلُ لَيْلٍ عَلَىْ كَتِفَيْكِ اِنْسَكَبْ. إِنِّيْ أَرَاهُ.. تَشَابَهَتْ وُجُوْهُ النِّسَاءِ خِلْقَةً وَتَصَنُّعاً، وَوَجْهُكِ الْبَسِيْطُ، وَافِرٌ، وَكَامِلٌ، وَمُقْتَضَبْ. إِنِّيْ أَرَاهْ.. هَذَا، وَجْهُكِ اللَّا يُفَارِقُنِيْ أَبَدَاً، قَصِيْدَةٌ فِيْ كُلِّ حَرفٍ مِنْهَا اِسْمُكِ اِنْكَتَبْ. إِنِّيْ أَرَاهْ.. فَلا تُخْفِيْ عَنِّيْ مَا أَخْفَيْتِ حَيَاءً وَتَدَلُّلاً، فَالشَّاعِرُ يَرَىْ مَا لا يُرَىْ يَا صَدِيْقَةُ إِنْ كَتَبْ. إِنِّيْ أَرَاهْ.. هَذَا، وَجْهُكِ..! ... #في_الخمسين ط 1 / 2020 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
17 المشاهدات
0 تعليقات