• رِثَائِيَّةٌ وَالِدِ

    رِثَائِيَّةٌ فِي وَالِدِي الْمُتَوَفَّى فِي 20 ذُو الْحِجَّةِ 1434 هِجْرِيًّا دَفَنْتُ رَحِيلَكَ فِي جَوْفِ قَلْبِي لِتُشْعِلَ دَمِّي خَيَالًا جَمِيلَا تُهِيلُ حَيَاةً عَلَى مِلْحِ جِلْدِي فَيُصْبِحُ مَوْتُكَ كِذْبًا وَقِيلَا وَيَهْتِفُ ظِلُّكَ ضَوْعًا كَأُمِّي يَصُبُّ الضِّيَاءَ صُبَوبًا مَهِيلَا وَتَصْحُو عِظَامِي مِنَ الْفَرْحِ سَكْرَى تُلَاحِقُ صَوْتَكَ جِيلًا فَجِيلَا وَيَطْفُو خَيَالِي بِكِسْرَةِ خُبْزٍ تَرُدُّ يَدَاكَ لِثَغْرِي دَلِيلَا وَإِنْ دَاسَ طَيْفُكَ هَامَةَ خَدِّي سَأَلْعَقُ نَعْلَكَ عَرْضًا وَطُولَا وَإِنْ كُنْتُ عَنْكَ بِصَدْعٍ بَعِيدٍ سَأَبْعَثُ دَمْعِي إِلَيْكَ رَسُولَا وَأُفرِغُ صَوتِي بِبَحْرِ الْأَمَانِي فَرُبَّ لِقَاءٍ يَعُودُ هَدِيلَا يُبَلِّلُ وَقْعَ الْخَيَالِ جَلَالًا وَيَقْصِفُ لَيْلًا يَفِيضُ جُفُولَا وَإِنْ رُمْتَ بَعْضِي يُصَارِعُ كُلِّي فَذَاكَ لِعَمْرِي حَيَاتِي قَتِيلَا أُنَازِعُ نَفْسِيَ خَوْفًا وَصَمْتًا وَأَقْضِي نَهَارِي عَطِيبًا ذَلِيلَا

    الكاتب: إبراهيم الدعجاني

    0المفضلة

    37 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #قصيدة_رثاء #رثاء_أب #رثاء #الدعجاني #حزن 

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم الدعجاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رِثَائِيَّةٌ وَالِدِ

    المزيد من إبراهيم الدعجاني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة