• صواع الحب

    وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ حِينَ تَاهَتْ قِبْلَتِي وَظِلَالُ شَمْسِكَ نَاصَفَتْ أَشْتَاتِي فَضَعِي قَمِيصَكِ كَيْ يُعَانِقَ وِجْهَتِي وَخُذِي بِقَلْبِي مَوْقِعًا لِصَلَاتِي رُدِّي صُوَاعَ الْحُبِّ كَيْ يُقْضَى لَنَا لِجَمَالِ وَجْهِكِ مَوْطِنٌ فِي الذَّاتِ سِيرِي عَلَى إِبْحَارِ صُوفِي فِي السَّمَا فَلَرُبَّمَا تَؤِينَ عُمْرِي الْآتِي فَلَقَدْ ظَلِلْتُ طَرِيقَنَا فِي أَرْضِنَا حَتَّى الْكَوَاكِبُ أَصْبَحَتْ مَلْهَاتِي إِنْ تَتْرُكِينِي تَائِهًا بِمُصِيبَتِي فَمُصِيبَتِي تَزْدَادُ فِي الْغَفَلَاتِ فَخُذِي إِلَيْكِ بِمِرْفَقِي وَتَرَفَّقِي رُدِّي عَلَيَّ الرُّوحَ فِي الْفَلَوَاتِ فَلَقَدْ أَجَبْتُكِ حِينَ غَصَّ هَوَاؤُنَا مِنْ قَسْوَةِ الْأَتْرَاحِ فِي الْخَلَوَاتِ وَأَجَبْتُ حِينَ تَنَاثَرَتْ أَسْوَارُنَا لَمَّا ابْتُلِيتُ بِنَشْوَةِ اللَّذَّاتِ إِنِّي عَلَى عَهْدِ الْوَفَاءَ مُحَافِظٌ حَتَّى يَفِيئَ اللهُ فِي نَسَمَاتِي

    الكاتب: إبراهيم الدعجاني

    0المفضلة

    41 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر شعر_فصحى #قصيدة #ذكرى #حب 

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم الدعجاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صواع الحب

    المزيد من إبراهيم الدعجاني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة