• ‏المنة تهدم الصنيعة

    ‏أتنقشُها القصائد في كتابِ ‏وترغمني على رد الجوابِ ‏وتكثرُ في العتاب وانت تدري ‏بأنّكَ منهُ قد زدتَ التهابي ‏يضاعف ثورة الإعراض عندي ‏ويغريني بأن أهوى غيابي ‏فلا أرجو سوى إرضاء قلبي ‏رضاه فوق غايات الصحابِ ‏فلا تلق ِ الملامة في قصيدٍ ‏بلغتَ بهِ بعيداتِ السحابِ ‏وإن يكُ مبتغاكَ الوصل عندي ‏رجوتك أن تقصّرَ في العتابِ ‏جدالك وانسكابك في حنان ٍ ‏كمزج الشهدِ في كاسات صابِ ‏ذكرتكَ بعدها ذكّرتُ نفسي ‏بألا أستريحَ إلى التصابي ‏فما يغري شعوريَ منكَ حرفٌ ‏وإن زخرفتَ ألوية الخطابِ ‏أسأتَ الظن في مضمون بوحي ‏وأنهجتَ الهوى مثل الثيابِ ‏حرمتَ اللحنَ في تغريد طيرٍ ‏يحلق في فضاءات اغترابي ‏يغرد في سمائيَ كل حين ٍ ‏بأعذب من وصالٍ أو شرابِ ‏ويأتيني كنور ٍ في صباح ٍ ‏إذا مالت شموسيَ للغيابِ ‏أتى منك اتهام لي ظلوم ‏غزا كالسيف يقتل ما سرى بي ‏ويزعم قلبه بالطهر أضحى ‏نقيا طاهرا دون اضطرابِ ‏فإن كان الفؤاد به نقاءٌ ‏وتتلى فيه أشعار التصابي ‏وتجري منه أنهارٌ عِذابٌ ‏وتمطر مثل هتّانِ السحاب ِ ‏لماذا للجفاء تهبُّ ريحا ‏فهل يرضيكَ لو أوصدتُ بابي؟ ‏mercredi 6 janvier 2016 ‏صباح م. الحكيم ‏⁦

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ‏المنة تهدم الصنيعة