طَافِحٌ بِالشّوْق..
Jul 7, 2024 05:31 AM Jul 7, 2024 05:31 AM
طَافِحٌ بِالشّوْق.. طَافِحٌ بِالشَّوْقِ صَدرُكِ، وَحُقُوْلُهُ - مِنْ ظَمَأٍ - قَاحِلَةْ. وَيَدَايَ كَسَحَابَةٍ إِنْ مَرَّتَا؛ أَيْنَعَتْ أَزَاهِيْرُهُ الذَّابِلَةْ. فَاِهْتَزَّتْ وَرَبَتْ رَعشَةٌ، كَانَتْ فِيْمَا مَضَىْ خَامِلَةْ. فَإِنْ ضَبَحَتْ عَادِيَاتُ شَوْقِيْ إِلَيْكِ؛ فَمَا أَنْتِ بِصَافِنَاتِ شَوْقِكِ فَاعِلَةْ..؟ كَمْ أُحِبُّ اِمْرَأَةً تَجِنُّ حُبَّاً، وَكَمْ أَكْرَهُهَا - فِي الْحُبِّ - عَاقِلَةْ..! فَاُسْرُجِي الْـمُوْرِيَاتِ حُبَّاً، وَتَعَالَيْ. فَالْـمُغِيْرَاتُ شَوْقَاً - فِيْ قَصَائِدِيْ - صَاهِلَةْ..! ... #في_الخمسين ط 1 / 2020 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات