الْكِتَابَةَ عَلَى الرّيق..!
Jul 10, 2024 03:09 AM Jul 10, 2024 03:09 AM
الْكِتَابَةَ عَلَى الرّيق..! هَلْ جَرَّبْتَ الْكِتَابَةَ عَلَىْ الرِّيقْ..؟ ...!؟ نَعَمْ عَلَىْ الرِّيقْ..! حِيْنَ تُوْقِظُكَ الْقَصِيْدَةُ عَارِيَةً، إِلاَّ مِنْ إِيْقَاعِهَا. فَتَرقُصُ أَمَامَكَ عَلَىْ تَفْعِيْلاتِهَا. بِصَدرِهَا، وَعَجزِهَا، وَخَصرِهَا الطَّوِيلْ. فَتَحضِنُهَا بِغَمَّازَتَيْهَا، وَشَامَةِ كَتْفِهَا تَحتَ لِحَافِكَ الصَّغِيرْ. وَحِيْنَ تَكْتُبُهَا - كَرهَاً أَوْ طَوْعَاً -، تَخْرُجُ مُزْدَانَةً بِسُنْدِسِ لُغَتِكَ، وَاِسْتَبْرَقِ حَرفِكَ الْجَمِيلْ. فَتَختَالُ ضَاحِكَةً فِيْ غُرفَتِكَ، قَبْلَ أَنْ تَدعُوْهَا إِلَىْ النَّوْمِ فِيْ دَفْتَرِكَ الْقَدِيمْ..! أَنَا كَتَبْتُ وَأَشْعَلْتُ سِيْجَارَةً، بَعدَ أَنْ جَرَّبْتُ الْكِتَابَةَ عَلَىْ الرِّيقْ..! ... #في_الخمسين ط 1 / 2020 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
12 المشاهدات
0 تعليقات