لِمَنْ تَكْتُب..؟!
Jul 16, 2024 04:46 AM Jul 16, 2024 04:46 AM
لِمَنْ تَكْتُب..؟! - لِمَنْ تَكْتُبْ..؟ - (...). - لا مَعنَىْ لِكِتَابَاتِكَ يَا صَدِيْقِيْ. - (...)..؟! - يَجِبُ أَنْ تَكْتُبَ لِلآخَرِيْنَ، لا دَاعِيَ لِفِعلِ الْكِتَابَةِ إِذَاً..! - (...)..!! - إِنْ كُنْتَ تَكْتُبُ لِنَفْسِكَ - لِتُنَفِّسَ عَنْهَا - فَنَاجِ بِهَا نَفْسَكَ، أَوْ حَدِّثِ بِهَا الأَقْرَبِيْنَ مِنْ حَوْلِكْ. الْكِتَابَةُ فِعلٌ قَبِيْحٌ يَا صَدِيْقِيْ إِنْ كُنْتَ تَكْتُبُ لِنَفْسِكَ، وَالْكِتَابَةُ فِعلٌ جَمِيْلٌ، جَلِيْلٌ إِنْ كُنْتَ تَكْتُبُ لِلآخَرِيْنْ. - (...). - لا يَهُمُّنِيْ أَنْ تَكُوْنَ سَعِيْدَاً، أَوْ تَعِيْسَاً، مَا يَهُمُّنِيْ أَنْ تُشْعِرَنِيْ بِالسَّعَادَةِ حِيْنَ أَقْرَأُ لَكَ، وَأَنْ تَصِفَ تَعَاسَتِيْ قَبْلَ تَعَاسَتِكَ. - (...). - أَنَا أَقْرَأُ لَكَ لأَجِدَ نَفْسِيْ فِيْ كِتَابَاتِكَ قَبْلَ أَنْ أَجِدَكَ، مَا أَدرَانِيْ أَنَّ التُّفَّاحَةَ لَذِيْذَةٌ إِنْ لَمْ تُقَاسِمْنِيْ إِيَاهَا. هَلْ فَهِمْتَ َيَا صَدِيْقِيْ..؟ - (...)..!! حَسَنَاً، اُكْتُبْ لِنَفْسِكَ، لَنْ يَشْعرَ بِطَعمِ التُّفَّاحَةِ سِوَاكْ..!! ... #حين_تأتي_القصيدة ط 1 / 2024 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
10 المشاهدات
0 تعليقات