رسائل
Jul 18, 2024 08:39 PM Jul 18, 2024 08:39 PM
الى من كانت سبب في احيائي… بعد موتي **** الدقائق تقف على رؤوس أصابعها في إنتظارك وقد ضرب عليّ الليل . وأراك وسط ليلي اللائل واطيل النظر على حائطي ، متسائلاً كيف لصدر سقيم الدواء ان يحارب للبقاء ؟ تشبهين حتفي تجعليني استسلم حتى وإن لم استعد بعد كيف لشعرك الأحمر ان تندثر منه نيراني ويندمج بسواد يجمع مابين مخاوفي واماني وجسدك يقيم مراسم الشتاء على جثماني وشفتاكِ تقبل اشلاء وجهي .... فيحيى ما مات من سروري كنتي أعجوبتي ! ارى بك فصولي تتضارب تارة ارتعش تارة احترق و اتساءل كيف لا اهوى وهي كأنها تاريخي واحد وعشرون عامًا … ولم اشعر أني بدأت إلا بعدما تخللت اصابعي نيرانك ولم تحترق واحد وعشرين عامًا ضاعت مني وانا افتش عنك قبل لقياك افتش عن مصيريّ . و نكران زيف الحياة افتش عن شيء يتخلل داخلي ويلتمس هذا الجمود حتى رأيتك .... ذاب جليدي تخاطبت مع مليار صوت في رأسي أرغبها . أريدها . احبهاااا !!!!! وسط صرخات بكائي اعلى جمجمتي والخيبة تتجول في رأسي ومشنقتي تتأهب لرقبتي حينها قبلتيني .... دار بي عالمي اخرستي ملياري والمليار ... شهدوك مصيريّ فتركوني للمصير واما عني . فأنا تركت نفسيَ لك **** حبيبتي لم تكن تستفزني فكرة السفر ولا الهجر ولا الترحال في سبيل المجهول حتى أراك وتهبَ عواصف الذكريات ، وترعش بقيتي وتتفجر عقارب ساعتي ويشب دخان حرائقي ليصيب ماتبقى مني لكني لا أشعر إلا بك … داخلي في كل المواسم كنت اشعر معك ..بالشتاء حتى اني تصورت اليوم قد أشركك في برديّ وخاب ظني … يبدو اني سأشركه وحدي لازالت الشمس تجوب خلف شباكي وأنا سجين خلف الستار . انادي شمس النهار سئمت شمس السماء حبيبتيَ يحبطني ان أكتب لك اني تغربت وجهلت بعدما كنت في أوج المعرفة تغربت منذ رحيلك كثيرًا ! في غربتي الأشنع استجمع احزاني في نص اجزع به عشرًا . و ارويك عمرًا حتى تعب جثماني لم يعد يحمل إلا هيكلي استلقي على السرير متأملاً ان كان هذا موتي ان يطيل بقائي حتى اراك خاب ظني في قدريّ ياحبيبتى لم يكتبك لي في حياتي … لكني كتبتك ككل حياتي مادامت الأقدار تخلوا منك انا سأخلوا من أقداري ***** كتب عليّ زماني ان اموت . ودواخلي تعيش لك كانت صورتك بوصلتي أتوه قبل الحراك التمسك وأشهد دفء وطني نامت صورتك بجانبي مئات المرات في خوفي في ضعفي في موتي حتى إني شككت في تكليماتك لي بادلتك إرتجافي . بادلتيني الأمان الذي كان يخطفه ليلي أتذكرك كما لو أني التقيتك بالأمس كنت التمسك ونتحدث عن الحب والرحيل … والحرب القائمة بعد سفرك كنت أحبك ولازلت ، وكنت متألم من فكرة غياب وجهك عني ككل يوم تغادريني به تعلمت ان اتسائل بدلًا عن التسويف كيف اعتدت الترحال طوال عمري ولم اعتاد خمس دقائق بلا وجهك؟ تثور نيراني واتأجج حتى اني خفت أن لا انتمي لشيء بعدك تشبعت مخاوفي بالحقائق بكل حال غاردينيا لازلت أراك مثل حورية تبحر في صحرائي ولا تخشى الموت رغم مماتي أحبك جدًا ولا احمل إلا بقايا أمل بالغد مضى عمري حبيبتي َ . وانا في ظني أن الغد انتِ فيه أودك في أمسي ويومي والغد اخبرتني مرة ان رحلتي عن أرضي ستكتبين لي مضى وقتنا وانتي في أرضي … لم أراك ولم تكتبين تجمدت عقاربي خيفتًا ان تخطو للغد وانتي لازلتي بالأمس وأنا استجمع اشلاء صوتك من ذاكرتي واخذة كتهويدة تخرس لي اوهامي عن عدم حبك لي هذا المساء حبيبتي ضاقت بي اللغة و إنتفضت الأحرف كلما كتبت او نطقت وفي الواقع أحبك. رغم الضباب والأصخاب... وخلافاتنا أحبك رغم جمودي واشتعالي في آن ورغم كل متسببات الفراق بيننا … أحبك جدًا اطيلي بقائك لي في ظل كل هذه الخيبة التمست أمل حتى اني عهدت على نفسيّ على ايّ ارض سيكتب بها قدريّ لن أؤمن بالأقدار مادامت تخلوا منك ولو كُتب عليّ ان اموت لن أموت إلا بعد خطوات تسوقني لك حوريتي الليلة الثالثة . قتلني السهاد ونهش أخر صوت لي ومضى وقت وانا عالق في هذة الصفحة الأولى كل يوم اتذكر اني لم اخبرك اني أحبك كفاية ويجن جنوني واعود لصفحتي البيضاء وأبعثر بها دواخلي واتذكر اني لم اصل الى كفايتي بعد واتردد كيف ارسل كلماتي والى الآن لم اصل للمعنى اأكتب مدى حبي ؟ لا تسعفني لغتي ااكتب حنيني ؟ كيف يستساغ الحنين ترمدت اصابعي بعدما توقدت من الرغبة بالوصول حتى اني سأبدي وأختم وأنا أحبك بلا اخيرًا … ستحيينّ بداخلي حتى وإن مت أنا ……… أكتبي لي كل ليلة . وأحبيني بمقدار حنيني


الكاتب: إبصار
0المفضلة
44 المشاهدات
0 تعليقات