• أو متى ياحبيبته ..

    عندما تخاصمنا وكلٍ منا ذهب حيث شاء ،وكلانا لم يشاء ، باتت الأحاديث محفوره أيسر صدري كالوشم كان يؤلمني ولكني أعتدته وأصبح جزء مني رغبت بأنتازعه ولكني عجزت ، أشبه ببحرّ ثائر أرغب بكّ ولا أرغب بما حدث أودك ولا يوّد شيء جمعي معك ، ليست لدي سلطة على مشاعري تارة أكرهك وتارة أحبك ، بالخفيه أبكيك وبالعلن أشكيك ، أبوح بمشاعري لنفسي ولا أفيق الا وأدمعي بي أغرقت ، ليّتك كما أبتعدت ، أبتعدت ، دون محاولاتك ودون تشتيتي في كُل حين تأتين ، أشكو لنفسي قبل أبوح وأرى لافائده منه وابقى خائب مسلوب الطاقه هجرت الأدمع ولجئت للكلام وجدت أدمعي تصيغها كلماتي وجدت البلاغه كلها بلأدمعِ ، كلما ألقيها أجدك بها وأرى سيل جروح يفيض بالغضب والحزَن شكوت وما الشكوى لمثلي عاده ولكني أفيض وأثور فـلو كان الحزن واحدًا لتبكي الأعين واجدًا ولكن الأحزان عرتني كثيًرا .. وما لي منها الكثير يدين إلى عيني عانقت الحائرين مواسيًا وقلبي هُنا بين الحنايا غريق حلمتك أفر منك ومن نفسي أهرب وأقفل الباب بوجهك وأجدني أراك من نوافذي أخبريني بماذا تفيد دموع أذرفها أيرجع الدمّع ما أودى به الحزن؟ فمتى ياحبيبتي القي من حياتي ثقلها وأستريح من ما أصابنيّ :(

    الكاتب: mneerh

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أو متى ياحبيبته ..