حُبّ..
Jul 22, 2024 10:08 AM Jul 22, 2024 10:08 AM
حُبّ.. بَعدَ خَمْسِينَ سَنَةً، عَلَىْ مَقْعدٍ خَشَبِيٍ قَدِيمْ، وَتَحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ عَجُوزْ، هُنَاكَ فِيْ تِلْكَ الْحَدِيْقَةِ، فِيْ حَيٍّ قَدِيْمٍ مِنْ أَحيَاءِ الْمَدِينَةْ. هَمَسَتْ بِأُذْنهِ: تِلْكَ الرَّعشَةُ الَّتِيْ سَرَتْ فِي يَدِيْ، حِيْنَ لمَسْتُ يَدَكَ أوَّلَ مَرَّةٍ؛ هِيَ الرَّعشَةُ نَفُسُهَا الَّتِي سَرَتْ فِي يَدِيْ، حِيْنَ لمَسْتَ يَدِيَ الآنْ..! فَضَغَطَ عَلَىْ يَدِهَا الذَّابِلَةْ. وَبِيَدِهِ الرَّاعِشَةِ، أخرَجَ وَرْدَةً حَمْرَاءَ مِنْ جَيْبِ "جَاكِيتهِ" القَدِيمْ. فَحَلَّقتْ فَرَاشَةٌ بَيْضَاءُ حَوْلَهُمَا..!! ... #حين_تأتي_القصيدة ط 1 / 2024 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر


الكاتب: محمد حسين حداد
0المفضلة
31 المشاهدات
0 تعليقات