• مُدّيْ يَدَيْك..

    مُدّيْ يَدَيْك.. مُدِّي يَدَيْكِ، وسَلِّمِي عَلَيْ، لا تَخَافِيْ.. لَنْ أَسْحَبَكِ لِتَرقُصِيْ عَلَى "الْكِيبُوْردْ" كَدُمْيَّةٍ صَغِيْرَةْ، وَلَنْ أَحمِلَكِ بِيَدَيَّ هَاتِينْ، وَلَنْ أَرفَعَكَ عَالِيَاً أَمَامَ عَينَيْ، لأُنْفُخَ فِيْ وَجهِكِ، كَيْ تَعُوْدِيْ إِلَىْ حَجمِكِ الطَّبِيْعِيْ. فَقَطْ سَأَتَحَسَّسُ وَجهَكِ بَأَنامِلِيْ وَحِيْنَ تَقْرُصِيْنَ خَدِّيْ ضَاحِكَةً، وَأَتَأكَّدُ أنَّكِ أَمَامِيْ؛ سَأُغلِقُ "الَّلابْ تُوبْ"، كَيْ لا تَعُودِيْ إِلَيْهِ هَذا الْـمَسَاءْ..! ... #حين_تأتي_القصيدة ط 1 / 2024 #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر

    الكاتب: محمد حسين حداد

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #محمد_حسين_حداد #فرات_الشعر #فوتوشعر #حين_تأتي_القصيدة 

التعليقات (0)

المزيد من محمد حسين حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُدّيْ يَدَيْك..