حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى
Dec 9, 2020 12:26 PM Dec 9, 2020 12:26 PM
حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى وَقَفَاتِ الرّكَائِبِ الأنْضَاءِ وَرَوَاحَ الحَجيجِ لَيْلَة َ جَمْعٍ وبجمع مجامع الأهواء و تذكر عني مناخ مطيي بأعَالي مِنًى وَمَرْسَى خِبَائي و تعمد ذكري اذا كنت بالخــ ـفِ، لظبيٍ من بعضِ تلكَ الظّبَاءِ قُلْ لهُ: هل تُراكَ تَذكرُ ما كا ن بباب القبيبة الحمراء قال لي صاحبي غداة التقنيا نَتَشاكَى حَرَّ القُلُوبِ الظّمَاءِ: كُنتَ خَبّرْتَني بأنّكَ في الوَجْـ جد عقيدتي وان داءك دائي مَا تَرَى النّفْرَ وَالتّحَمّلَ للبَيْـ ــن فماذا انتظارنا للبكاء لم يقلها حتى انثنيت لما بي اتلقى دمعي بفضل ردائي


الكاتب: الشريف الرضي
0المفضلة
13556 المشاهدات
0 تعليقات