• حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى

    حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى وَقَفَاتِ الرّكَائِبِ الأنْضَاءِ وَرَوَاحَ الحَجيجِ لَيْلَة َ جَمْعٍ وبجمع مجامع الأهواء و تذكر عني مناخ مطيي بأعَالي مِنًى وَمَرْسَى خِبَائي و تعمد ذكري اذا كنت بالخــ ـفِ، لظبيٍ من بعضِ تلكَ الظّبَاءِ قُلْ لهُ: هل تُراكَ تَذكرُ ما كا ن بباب القبيبة الحمراء قال لي صاحبي غداة التقنيا نَتَشاكَى حَرَّ القُلُوبِ الظّمَاءِ: كُنتَ خَبّرْتَني بأنّكَ في الوَجْـ جد عقيدتي وان داءك دائي مَا تَرَى النّفْرَ وَالتّحَمّلَ للبَيْـ ــن فماذا انتظارنا للبكاء لم يقلها حتى انثنيت لما بي اتلقى دمعي بفضل ردائي

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    13556 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى