• بديـعه في كَبِد بلايـا الدَّهر

    لم أضمر في دوري في هذه الحياة، رغم اتساع صدري لرؤوس الهالكين من المنافسات، والتعبين من كِذب الصفات، إني تلبّست حياة لا تتسع لجنوني، وتعثَّرت أحلامي في الحُفر الحالِكه،،حتى وإن كانت ذاكرتي البهيّه تكرمني بنسيانٍ حَثيث، لا أتذكر ما مضى ومن مضى وإلى أين مضى؟. لكن رغبتي بــه، ذلك القمر الزريق لي، وسيمٌ في صفاءه مثلما كُنت بديعةً في كَبِد بلايا الدَّهر، أحلق له، حلمي الأبـدي وحبي السرمديّ! ولكن عواصفٌ و خصومٌ مُحلقين ذلك الخصمُ جافٌ جناحه يحاول الوصول الي، وأنا اطيرُ بجناحاي محاولة اللحاق بـقمري الهارب، ارتطم بالسماء لأكتشف أنها حواجزي المحدودة، وأني كنت أطير بجناح ملاك جريح اصابتهُ نيران الذكريات التي لا ركود لها. أنا لا أقبل الخسارة، لا احب النهايات الغداره خرجت من هذه المنافسة بصراعات خفيّة وراء ذهني وبأنين لايسمعه العامّة، وبقمرٍ لايرى المحبة .

    الكاتب: الأقمار

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الأقمار

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بديـعه في كَبِد بلايـا الدَّهر

    المزيد من الأقمار

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة