• أمرذّ

    أمرذ هلو ، أنها أول بدايات الحديث وراء هذا الهَجْر الذي حدث لوعة جليلة قاسية أصبتُ بها لم يكن فقط من الهَجْر.. كان الأقسى هو سخريتك في غلطي.. كنت مُتجاهلة ما يحدث أشيح وجهي عن كل غلط ترتكبهُ لقد كنتَ واثق بأنني ملاك ولكن كنت تبحث عن اغلاطي وكأنها كنز.. ولله و تالله لستُ مثل الذي حدث وأنك أقرب شخص يعرفني جيداً ولا يجهلني.. أفكر في الذي كان يملكُ أن يسندَ الروحَ لكنَّه قد بَخِلْ ! ولكن الأهم لم و لم أنسى لطفك في أيامي، كنت رفيق دربٍ هيِّن الطِباع تنصت إلى صَمتي برفق أدخلتك حياتي بأكملها كنتَ ترافقني في غَسق الدُجى وتقول "أطمئني " ‏"كل الليالي المليئة بك، آمنة" كان تشاؤم موقفنا في آنذاك الوقت كثعبان تلتفت حول عنق محبتنا وأمانتُها خنقاً من شدة الضغط عليها ‏لا أنتظر اعتذارًا، ولا ردّ اعتبار، ولا استعادة حق ما بيننا أعمق من ذلك أعتقد أأقولُ لم أحزنْ؟ حزنتُ ‏ ولكن لا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي ولا بُدَّ‏ للقيدِ ‏أن يَنْكَسِرْ* ليسَ عتاباً ولكن اشتدّت علي ذخيرة الكلمات ليس كرهاً ولكن من شدة العشق كل الحروف تعتذر.

    الكاتب: ريــ

    0المفضلة

    92 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ريــ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمرذّ

    المزيد من ريــ

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة