• قصدة / كالنور عند الذرّ

    كَالنورِ عندَ الذَرِّ ساقيّ الهوى إن كان صُبحًا في ملاحتِهِ دوا أو كانَ رفقًا لاحَ لي إنْ قُدِّرَ فتراءى الدمعُ من محياهُ جوى الصبحُ يسري في حنايا قلبه والليلُ أسحارٌ لهُ حين ارتمى أيا هديٌ في السَمرِ والعمرِ الذي ضاقَ بي وكُلُّكَ في كوني مُتَّسعْ هذي أياديكَ سبيلي ما أهملتُها وما شعرتُ بها قطُّ أنّي أقعْ

    الكاتب: ساره الفتياني

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ساره الفتياني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصدة / كالنور عند الذرّ