سيرة ذاتية
Aug 31, 2024 08:56 AM Aug 31, 2024 08:56 AM
اهلًا اسمي الافتراضي غيهب، اطلقته على نفسي ذات ليلة حالكة، ادّعى « رغَد » تخبرني عائلتي انني رغد المنزل وتخبرني خالتي انني رغد عيشها وتقول لي جدتي أنني رغَد العائلة، في بداية العقد الثاني من العمر لا املك عددًا وفير من السنين ولكن لدي من التجارب مايكفي لتجربة عجوز مسن، لدي الكثير الكثير من النصوص والكتب و القليل جدًا من الاصدقاء، ابغض فكرة الارتباط العاطفي لا لشيء سِوى انني ابنة المجتمع الشرقي المحافظ المُكفِر للحب وكل الطرق المؤدية إليه، قبل ثمانية عشر عام لم أكن متواجدةً هنا؛ بين الموت والحياة كنت،ميتة كنت ولكني أستطيع اقناعك بجمال الحياة مجرد شعور في الذاكرة في أوج المعاناة. ليس لدي انجازات تشد وتعني القارئ سوى أنني مليئة بالندوب من جميع الجهات، ندوب نجاتي من ازمة الوجود؛أي انها ندوب استمراري بالحياة . لا أملك إلا الكثير من النصوص اصنفها كإنجازات ايضًا، حيث انها نابعة من قلب و مشاعر تقرحت اقدامها من الركض، ولم تصل لوجهتها بعد مازالت، اكتب اليوم وفي هذا الوقت لملء فراغ قلبي وسد ثقوب روحي، أكتب باستمرار وأكتبُ كثيرًا لأنني منهكة وحروفي جريحة تضطرب من شدة الألم، أكتب المئات من الكلمات كل يوم ولكن حتى هذه اللحظة لم أجد مايصف شعوري الذي اتعايش به، أنا حزينة على ما يبدو لي من الضيق المتولج بصدري ولكنني في الوقت ذاته فتاة ضد الشعور، محاطةً بعقار مقاوم لكل شعور كان، احمله معي اينما ذهبت حذرًا و إحاطة،عندما أشاهد وجهي بالمرآة، لا أرى سوى الفراغ يحلُ في محاجر عيناي وهي جاحظة، أحاول النظر مرةً أخرى بعمق أرى ملامح باهتة ووجهٌ مهمل كما لو أنه عائدٌ من الموت؛ حيث لا أحد يعودُ من هناك سوى بالمنام. دائمًا ما استقبل هزائمي بالاحضان، امسك يدها واتنزه برفقتها هي بحاجتي حتمًا وأنا هنا من أجلها فقط ، بالتأكيد هزائمي ستحتاج إلى رفقة خصوصًا لو كانت الرِفقة أنا، أنا هنا لأكون رفيقتك الوحيدة ايتها الهزائم، أعترف انني اتقن ترتيب الفوضى بصدر كل من حولي من خلال بضع كلمات فقط، اما بالنسبة لي فالكلام له بداية بلا نهاية من خراب الى خراب وفي خراب،الآف الكلمات لاتنتشلني مني ليس استصغارًا لأحد ولكن ازمتي الدائمة أنني انا بنفسي لا أفهم اسباب حزني، لا أحد قادر على ترتيب فوضويتي سوى - رغَد - بذاتها


الكاتب: رغد
0المفضلة
98 المشاهدات
0 تعليقات