• ضياع مُهذب

    كالأوهامِ الفاسِدة و الأحلام المُشعة بالسواد حينما تندثِر الأفكار و تطفوا بِجوف الإدراك كجريان الدماءِ المُتدفقة بِعضلاتِنا المُزخرفة بالضُعف حينما يغوصُ المرءِ فالخيال الباطِل و العواطفُ المتلبِسة بالدَجل .. إلى أن يختلِط بالذُعر المَاكِر الذي لا يمُد بِصلة للحقيقةِ عندما يتساءلُ المرءِ عن أسباب ذُعره الدائِم من الاشيء! حينما يهرول الطفلُ إلى والِدته لا يطلبُ سِوى يدًا تُداعِب خوفه الذي خُلِق من عِبارات مُتلبسة بالحقيقة. كالضياعُ المُهذب عندما تُداهِمك الحياة بزيّ شبحًا يُطالبك بالنجاة إلى أن تمتلئ باليقين بأنه النجاةِ ليست سِوى خُدعة جديده! فتمضي طيلة يومك.. بلّ طيلة أيامك مؤمِن بالضياع المُهذب الذي يسلبُ مِنك السَكينة و بالمُقابل لن يُهديك سِوى الحقيقة التي لا طالما هرولت خوفًا من إلتقاطِها.

    الكاتب: شهد

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شهد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضياع مُهذب

    المزيد من شهد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة