باقيًا هُنا.
Sep 2, 2024 02:15 AM Sep 2, 2024 02:15 AM
وجلُ ما يقتُلني أنني لازلت ها هنا رغم حزني وألمي غير أنني استيقظت لأجدني هنا مجددًا ككل مرة... وما يؤسفني أكثر أن لا جيش لي ليُحارب بجدٍّ في معركتي ، ففرص نجاتي لا تتجاوز خط البداية ومع ذلك أستيقظ بكل هذا الأسى بإنتظار تلك المعركة التي ينتهي معها كل شيء..


الكاتب: نجاة
0المفضلة
25 المشاهدات
0 تعليقات