• باقيًا هُنا.

    وجلُ ما يقتُلني أنني لازلت ها هنا رغم حزني وألمي غير أنني استيقظت لأجدني هنا مجددًا ككل مرة... وما يؤسفني أكثر أن لا جيش لي ليُحارب بجدٍّ في معركتي ، ففرص نجاتي لا تتجاوز خط البداية ومع ذلك أستيقظ بكل هذا الأسى بإنتظار تلك المعركة التي ينتهي معها كل شيء..

    الكاتب: نجاة

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من نجاة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • باقيًا هُنا.

    المزيد من نجاة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة