أُفٍّ كـ فاتحةِ الشعور
Sep 24, 2024 04:18 PM Sep 24, 2024 04:18 PM
- نأيٌ، - وتغريبٌ، - وحلمٌ مثقلٌ من أي آلاءِ الكلامِ سيحظى .. ، قلبٌ تُرَقِّطُهُ الوجومُ ولا يَرى إلا " الحياةَ " أمامَهُ تتشظّى ؟! ، أُفٍّ .. كـ فاتحةِ الشعورِ ، فما سِوى أُفٍّ لها اسطاعت شفاهيَ حفظا ! ، ثاوٍ على أبديةٍ بالصمت مُذْ نالَ الفؤادُ من الصبابةِ حظَّا ! ، لا تطلبوا مني غناءً ، لم يعدْ أبناءُ زريابٍ بـ صوتيَ يقظى ! ، نامُوا منامَ الكاظمين، فـ حدِّقوا كيف الكظيمُ بـ حزنهِ يتلظَّى ! ، مِن أيِّ بابٍ سوف يَدلفُ للكرى والجفنَ صُيِّرَ بعد لِينٍ ؛ فظَّا ! ، والآهةُ الحرَّى تذيب ضلوعَهُ مما تلقَّفَ " قلبُهُ " واكتظا ؟! ، هيهاتَ يَطرقُ مقلتيَّ نعاسُها هيهاتَ تُنبتُ بِيدُ صوتيَ لفظا ! ، سـ أظلُّ في خَرَسِ الشعورِ مُقيَّدًا لو أشبعوا غلواءَ صمتيَ وعظا !


الكاتب: تركي المعيني
0المفضلة
29 المشاهدات
0 تعليقات