• أُفٍّ كـ فاتحةِ الشعور

    - نأيٌ، - وتغريبٌ، - وحلمٌ مثقلٌ من أي آلاءِ الكلامِ سيحظى .. ، قلبٌ تُرَقِّطُهُ الوجومُ ولا يَرى إلا " الحياةَ " أمامَهُ تتشظّى ؟! ، أُفٍّ .. كـ فاتحةِ الشعورِ ، فما سِوى أُفٍّ لها اسطاعت شفاهيَ حفظا ! ، ثاوٍ على أبديةٍ بالصمت مُذْ نالَ الفؤادُ من الصبابةِ حظَّا ! ، لا تطلبوا مني غناءً ، لم يعدْ أبناءُ زريابٍ بـ صوتيَ يقظى ! ، نامُوا منامَ الكاظمين، فـ حدِّقوا كيف الكظيمُ بـ حزنهِ يتلظَّى ! ، مِن أيِّ بابٍ سوف يَدلفُ للكرى والجفنَ صُيِّرَ بعد لِينٍ ؛ فظَّا ! ، والآهةُ الحرَّى تذيب ضلوعَهُ مما تلقَّفَ " قلبُهُ " واكتظا ؟! ، هيهاتَ يَطرقُ مقلتيَّ نعاسُها هيهاتَ تُنبتُ بِيدُ صوتيَ لفظا ! ، سـ أظلُّ في خَرَسِ الشعورِ مُقيَّدًا لو أشبعوا غلواءَ صمتيَ وعظا !

    الكاتب: تركي المعيني

    0المفضلة

    29 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شعر الشعراء بوح أدب 

التعليقات (0)

المزيد من تركي المعيني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُفٍّ كـ فاتحةِ الشعور

    المزيد من تركي المعيني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة