• الوحدة

    كيف لشعور الوحدة بأن يكون صادقًا هكذا؟ يلازمك حتى وإن كنت محفوف بعشرات البشر من حولك وكيف له أن يخاطبنا بصمت في قهقهات ضحكنا وأكثر لحظاتنا اجتماعيه ؟ فسرعان ما تتدنى الضحكة ويجعلنا نستمع لخطابه الصامت المزعج كيف للصمت بأن يكون مزعج لهذا الحد؟ يتواقح بثرثرة العدم بلا مجال يتيح لنا الفرصة للاستماع لذواتنا ، لرغباتنا الحقيقية أو حتى لننعم بلحظة ودية معه لمجرد التعايش. ففي وجهة نظر الوحدة مانحن سوى ممثلين بارعين في مسرحية الحياة نتلقى اشادات المشاعر التي يدوم تأثيرها ثوان معدودة من البشر كحضن عابر أو قبلة دافئة أو لمسة حانية وكأن تلك المشاعر مجرد وجبة غداء لذيذة تغذي شعور الوحدة ليكبر فينا أكثر ! لتذكرنا بأن جوع الوحدة دائم وشبع المشاعر مؤقت

    الكاتب: شجرة

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شجرة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الوحدة

    المزيد من شجرة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة