• وساوس القمر

    بماذا يفكِّرُ هذا الشريدُ؟ ‫وكيف يضيءُ بأوهامهِ الكائناتِ، ‫فـتُطلقُ أوهامَها؟ ‫يتراءى لها حالماً وأليفاً، فيبعثُ فيها الوساوسَ، ‫يُخفي عليها وساوسَهُ. ‫ثم يلعبُ كالطفلِ بين الغصونِ، ‫يُـغَـرِّرُ بالشجراتِ البريئةِ، ‫ماذا يُخبِّىءُ خلفَ البراءةِ؟ ‫ماذا تحدِّثُـهُ نفسُهُ؟ إذ يجوسُ وراء الغيومِ، ‫أيُـضْمِرُ شيئاً، ويرجعُ؟ ‫يُـطْرِقُ حيناً فنحسبُ ذاك حناناً، ‫بماذا يفكرُ؟ ماذا يراودُهُ في توالي الفصول؟ ‫وكيف تلامسُهُ الريحُ؟ كيف تبدِّدُهُ قطراتُ المطرْ. ‫إنها طفرةُ الدمعِ تغمُرُ وجهَ القمرْ.

    الكاتب: جودت فخرالدين

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جودت فخرالدين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وساوس القمر