• حبّي للمرة الأخيرة .

    - 11 أكتوبر 11 أمنية 2024 البارحة على توقيتٍ كان ينمو باستعجالٍ على قلبي تكبُر الدقيقة فوق الدقيقة بعد إذن الكون و يرسل اللّيل إخلاصه من بعد إذني استحدثت للهوى صورةً لا تشيخ رسمت عليها أزمتي الفريدة الأولى لم أملك لهيكلتها سوى إربًا ثمينة من وجهك في ذاكرتي، وجهك الذي كان هائلًا تنطلق منه أعذب الإحتمالات . بحثت عن شقّه الأخير بين مدارات العالم و قد فاضلت بينه و بين الهزيمة إلا أن طيفه راقصني مغترًا مختلس في لحظات الـDéjà vu ولم أُمسك به! لست أدري إن كانت حياة واحدة تكفي سفّاحة ورقٍ لجمعك بالقلم أو مئة عام تتخاصم فيها الحشمة و الخلاعة ظفرًا بك أو أن ستًا و ستين أغنية كانت لتورّثني قناعةً أنصب على أرضها رقعة استسلامي و لا أعرف عن حبّي سوى مرةٍ أخيرة كنت بها فاعلًا بالرفض و مفعولًا بالهوى لحدثٍ هادئ لكنه مفخخ بالشهوات اللحظية و لأن الرغبة أجلّ من أن يُعفى عنها؛ يقترح الشرود باستمرار مطاردة صور أشباه مغشوشـة هكذا بُعد المسافة قد يولّد أكثر طرق الحب عبقرية و ضلال .

    الكاتب: بـارودة

    0المفضلة

    107 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بـارودة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حبّي للمرة الأخيرة .

    المزيد من بـارودة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة