﴿ رَوحٌ ورَيحَانٌ وجَنَّةُ نَعِيمْ ﴾
Oct 11, 2024 04:26 AM Oct 11, 2024 04:26 AM
مضى أسبوع.. أنقضى أسبوع وأنتِ في حضن الأرض.. رحلتِ عن هذه الدنيا بسيئاتها الجمة ، التي كان نصيب نصفها لكِ ، عشتِ في جحيم الحياة الدنيا و جابهت روحك الحياة المُره ، زرعتِ بذرة الصبر حتى أصبح جسدك غابة خضراء تنفع ولا تضر ، رحلتِ عن عالمنا الموحش لرحمة أرحم الراحمين.. هنيئًا للأرضٍ على احتضانك ، هنيئًا لتربةٍ خلاطها رائحة حنة يديك ، و بؤسًا للعالم أجمع على فقدك… يعز علي أن أخاطبك بصيغة الغائب و أنتِ الحاضرة كل حينٍ ؛ حاضرة دائمًا في قلوبنا ، وبين حنايا دعائنا ، و بين كل اللهم و أمين. جعلك الله في جنان الخلد يا امرأة كأن وجهها النور و عيناها السرور ، و يداها الخير كله رحمك الله رحمة الأبرار يا أطهر من لامست قدمها الأرض جعلك الله في عليين و رحيقٍ مختوم ، جبر الله مصابنا الدائم بفقدك .. رحلتِ للكريم العليم ، العزيز العظيم ، طاب ذكرك في الأرض و علت الأصوات لذكرى محاسنك .. طيب الله ثراك و طاب ذكرك في السماء، جعلك الله من أهل الجنة يانورة الخير.. لازال فقدي لك يدمي قلبي ، سالقاك أن شاءالله في الجنة لازلت على عهدي و وعدي أحصن روحك الطيبة بالدعاء و أحفظ ماتيسر من الدعاء لأجعل لك منه النصيب الأوفر.. ما جعل الله لبشرٍ الخلد ؛ سألتقي بك -أن شاءالله- في جنةٍ عرضها السموات و الأرض.


الكاتب: jer
0المفضلة
49 المشاهدات
0 تعليقات