• جرحى وغرقى

    لَثَمْتُ هواكِ تنعيمًا وحَرْقا ‏فزيدي خافقي طعنًا ورَشْقا ‏فديتُكِ، ما اصطباري عنكِ عَدْلٌ ‏وهجرُكِ لم يَكْن مَجْراهُ حَقَّا ‏وفي عينيك لي قلبٌ وروحٌ ‏وعقلٌ شُيُّعُوا جرحى وغرقى ‏تعالي، فالهباءُ أذابَ وجهي ‏بدونِكِ، والهوا قد صارَ شَنْقَا ‏لأشواقي اضطرابٌ كادَ يقضي ‏عليَّ مُضَرَّجًا غَرْبًا وشَرْقا ‏ ‏أضَعْتُ بسالتي، وفقدتُ رُشْدي ‏وغابَتْ وجنَتاكِ.. فما تبقّى؟ ‏فنائي فيكِ.. أعلمُ.. كان حَتْمًا ‏فلمْ أرجُ امتعاضًا مِنْكَ عِتْقا ‏وقد قلَّبتُ في موتي طويلًا ‏لديكِ، فما وجدْتُ لديَّ فَرْقا ‏شقيٌّ بينَنا في الأرضِ صبري ‏وإنِّي منهُ لو تدرينَ أشقى ‏حزينٌ خافقي لَمْ يَبْقَ شِبْرٌ ‏بهِ إلَّا تَجَرَّعَ ما تلقَّى

    الكاتب: أسامة الزهراني

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    love #حب #الشوق #فصحى العيون 

التعليقات (0)

المزيد من أسامة الزهراني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جرحى وغرقى

    المزيد من أسامة الزهراني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة