• قصيدة بحرية

    في شرودي إلى خُطاكِ مآبُ أنتِ يا أنتِ.. لهفةٌ ورِحابُ كلما كدتُ أن أخطَّ ملامًا خالَجَتْني سحائبٌ ورَغابُ كُلُّ ما فيكِ يستثيرُ خيالي في سؤالٍ، فهل لديكِ جوابُ؟ اعذريني إذا فقدتُ صوابي مبدأُ الحُبِّ أن يزولَ الصَّوابُ زُرْقةُ البحرِ في عيونك تُعدي كلَّ شيءٍ، فلا يدومُ عِتابُ يرقصُ الموجُ، والشواطئُ ترنو حيثُ تدنو لكِ الرُّؤى والرَّبابُ حيثُ ألقاكِ.. لا الهمومُ همومٌ في ضميري، ولا العذابُ عذابُ ينتشي الدَّهرُ، والوجودُ، ويغفو فيَّ حُزْنٌ، وعبرةٌ، ورُهابُ إن تساءَلْتُ لحظةً، فسؤالي: أَيُّ سِحْرٍ بناظِرَيْكِ يُذابُ؟! ‏أنتِ شِعرٌ ملائكيُّ المعاني ‏إنَّما الناسُ والترابُ ترابُ

    الكاتب: أسامة الزهراني

    0المفضلة

    68 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #حب شعر العيون #غزل أدب 

التعليقات (0)

المزيد من أسامة الزهراني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصيدة بحرية

    المزيد من أسامة الزهراني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة