هل كان حبي لك خطيئةً؟"
May 30, 2025 07:34 AM May 30, 2025 07:34 AM
هل كان حبي لك خطيئة؟ عاهدت نفسي أن لا أكتب عنك، لكنني خالفت هذا العهد وكسرته، وها أنا أكتب من جديد. أتساءل أحيانًا: لماذا أنا؟ لماذا لم أستطع الفوز بك؟ لماذا لم تكن معي حتى النهاية؟ هل تخليت عني أم تخليت عنك؟ أم تخلى كل منا عن الآخر لأننا أحببنا أحلامنا أكثر من حبنا لبعضنا؟ تراودني ذكرياتك دائمًا، خصوصًا عندما أزور البحر الذي كنا نتجول فيه لساعات طويلة نحلم بمستقبل جميل معًا... كيف تخلى كل منا عن أحلامنا؟ ما زلت أذكر ابتسامتك الجميلة وشعرك الأسود، وتلك العلامة التي تحتل خدك الأيمن، ورائحة السجائر التي كانت مختلطة بعطرك، لتنتج عطرًا فريدًا وجميلاً. سمعت أنك التقيت بفتاة أحلامك وتزوجتها... في البداية شعرت بالحزن، لكنني فيما بعد تقبلت أن الله لم يكتب لي أن أكمل حياتي معك. إن الله جمعني بك في مرحلة ما لأتعلم درسًا، ولتكون سببًا إيجابيًا في حياتي... أنت لست الرجل الذي سأُنجب منه طفلي الأول، ولست الرجل الذي سأشارك معه أحلامي بعد الآن. ومع مرور الوقت، أدركت أن الفراق كان ضرورة، وأن كل لحظة عشتها معك كانت درسًا في الحب والحياة. لقد علمتني كيف أحب، وكيف أختار أن أحب نفسي أولًا. ها أنا الآن أعيش وحيدة بدونك، لكني راضية ومقتنعة بأن الحب فرص، وأنت لم تكن فرصتي. لكن في كل مرة أستيقظ فيها، أشعر بفراغ كبير في قلبي، وكأن جزءًا مني ضاع معك. لا زلت أسمع صوت ضحكتك، وأتخيل وجودك بجواري. وبالرغم من أنني أستطيع المضي قدمًا، إلا أنني أشعر أنني سأظل أبحث عنك في كل وجه أراه، في كل قصة أحبها، وفي كل لحظة وحدتي. لا تنسَ أبدًا أنني أحببتك أكثر من نفسي... لكن الحب الذي كان يجمعنا تحول إلى ذكريات مؤلمة تلاحقني كالأشباح، ولن أستطيع الهروب منها أبدًا.


الكاتب: كرم
0المفضلة
32 المشاهدات
0 تعليقات