• ميلاد موت!

    لو أني أنطقت قصيده ‏أيّ قصيده.. ‏كي تروي قصتها يومًا ‏وتبوح بأسرار الشاعر ‏لَحَكت كل فصول القصةِ.. ‏منذ البعث وحتى الموت! ‏مبتدأ الأمر وميضٌ يلمحه الناظر ‏فتُلِحّ عليه قريحته: ‏هيا هيا.. ‏ولتكتب شيئًا.. ‏كل الناس رأوه وعَوه.. ‏لكنّك دون سواكَ على تخليد اللحظة قادر! ‏هيا.. هيا.. ‏ولتنسج ثوبًا.. ‏مزهوًّا بمجازٍ لزفافي ‏زخرِفْ مبنايَ حريصًا ‏زيّنه بصُوَرٍ فاخرةٍ ‏لائقةٍ بالمبنى الفاخر ‏موِّه معناك كثيرًا.. وافضحْه قليلًا.. لتجاهر! ‏أغوته.. تمادى.. حتى اغترّ ‏وظنّ بأنّ زمام المعنى بين يديه وطوع الخاطر ‏فأتاح النصّ وعلّقهُ.. ‏منتشيًا بمديحِ الصحبِ.. ‏وغير مبالٍ بهتاف السابلة ذوي النظر القاصر! ‏مات النص وعاش الشاعر!

    الكاتب: عبدالرحمن الخلف

    0المفضلة

    67 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ميلاد موت قصيدة #نص شاعر 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن الخلف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ميلاد موت!

    المزيد من عبدالرحمن الخلف

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة