كيف حالك؟
Oct 14, 2024 03:00 PM Oct 14, 2024 03:00 PM
كيف حالك؟ نفس المقدمة المعتادة ونفس السؤال الفارغ الذي لم يكن له أي اجابة وافية! كيف حالك؟ سؤال بدء الأحاديث سؤال بداية كل شي حتى النهاية، السؤال الذي لم يجد له اي اجابة غير «بخير» بالرغم من الخراب السائد فيك،بالرغم من الحروب والكوارث المدوية في داخلك بالرغم من الدماء التي تغطيك! انه سؤال معقد أعقد من اسئلة الوجود ، لماذا نعيش؟ لماذا نحن هنا؟ مالغاية من وجودي اتألم؟ كيف حالك يتقدم درجات اصعب الاسئلة ، بالنسبة لك أو لي على الاقل كيف حالي؟ فراغ فقط لا أدري كيف هو أو من أنا حتى اجيب، مع العلم انني في ذروة اللابخير لستُ بحال جيد ، يمكنك مشاهدتي والدموع و العواطف تتسرب من خلالي، انا ثقبٌ في الحياة، صدع في السقف، خائفً دون فؤاد، حساس دون مشاعر ، ابدو مشتت ومرتاب وبائس ويائس، انا كومة من الاسئلة دون اجابات أمر بفترة كأنني فيها كيس تفريغ مشاعر كيس ملاكمة او صالة رياضة او حلبة ركض او كبش فداء ،ارى الفراغ الذي يلتهم ذاتي شيئًا فشيئًا أحاول التشبث بأي شي يبقيني ويشعرني بوجودي ، أكتب وانا في مقدمة الهاوية حيث السقوط واللاعودة للوجود، بين أن اتقدم للوصول الى حافة الهاوية وتغادرني حياتي و أحلامي وبين ان اتمهل واعود للوراء بحث عن رجاءً آخر اسقط على الارض الآن مثل مذنب متحسر مثل مجرم متندم، لا استطيع مواصلة كتابتي لا استطيع ايجاز ما اشعر به اكثر لذا وداعًا


الكاتب: رغد
0المفضلة
48 المشاهدات
0 تعليقات