• مَا للهُمُومِ كَأنّهَا

    مَا للهُمُومِ كَأنّهَا نَارٌ عَلى قَلْبي تُشَبُّ وَالدّمْعُ لا يَرْقَا لَهُ غَرْبٌ كأنّ العَينَ غَرْبُ لوداع اخوان الشباب بِ مضَتْ مَطاياهم تخُبّ فارَقْتُهُمْ، وَالعَينُ عَيْـ ـنٌ بعدَهم، وَالقلبُ قلبُ ما كنت احسب انني جلد على الارزاء صعب او انني ابقى وظهــ ـرِي بَعْدَ أقرَاني أجَبّ لا الوجد منقطع الوقود دِ وَلا مَزارُ الدمعِ غِبّ ما اخطأتك النائبا ت اذا اصابت من تحب

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    12882 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَا للهُمُومِ كَأنّهَا