• إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقاً

    إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقاً وَالمَطايَا بَينَ القِنَانِ وَشِعْبِ فوق اكوارهن انضاء شوق طَرَقُوا بالغَرَامِ دُونَ الرّكْبِ كلما انت المطي من الاعياء انوا من الجوى والكرب زارني واصلاً على غير وعد وَانْثَنَى هَاجِراً عَلى غَيرِ ذَنْبِ كان قلبي اليه رائد عيني فعلى العين منة للقلب بِتُّ ألْهُو بِنَاعِمِ الجِيدِ غَضٍّ وفم بارد المجاجة عذب بلّ وجدي ومن راى اليوم قبلي ناقعاً للغليل من غير شرب سامحا لي على البعاد بنيل كَانَ يَلْوِيهِ في زَمَانِ القُرْبِ كَانَ عِندي أنّ الغُرُورَ لِطَرْفي فَإذا ذَلِكَ الغُرُورُ لقَلْبي

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    10650 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقاً