• بيني وأنا

    أَعودُ للنَّومِ؟ أم أبقى على قَلَقي!؟ واللَّيلُ يبقى بصَدرِ الصُّبحِ والشَّفَقِ لا شمسَ عندي، ولا عصفورةٌ طرقت على الشَّبابيكِ كي ألوِيَ لها عُنُقي الصَّمتُ في كلِّ ما حولي يُحاوِطني وليسَ للصَّمتِ وسطَ الصَّدرِ من عَلَقِ يا أنتَ أو يا أنا من أين تأكلُني؟ من مفرِقِ الرَّأسِ أو من صَفحةِ الورَقِ فلا البراويزُ تحوي صورتيَّ ولا رأيتُ وجهًا على سطحِ الغرامِ نقي فقدتُ نفسي؟ كفى بل أنتَ تفقدُها الآنَ الآنَ يا مسكينُ كنتَ تقي كنتَ العباراتَ أحلاها وألطَفها كنتَ المواساةَ كنتَ الرُّوحَ للأَلَقِ قد كنتَ كنتَ بعيدًا في روايتِها حُلمًا تجلَّى إلى أن صِرتَ شبهَ شقي لا للوداعاتِ، إنَّ الناسَ تكرهُها إن عاتبوكَ فقل لي ماذا مِنكَ بقي؟ أشلاءُ أشلائِكَ السَّوداءُ تعرفُها!؟ لا أُنكرُ الحزنَ إنَّ الحزنَ مِنكَ سُقِي أرسلتُ دمعاتي البيضاءَ تعزيةً إلى السَّماءِ فحارَ الليلُ في أُفُقي وعُدتُ أسألُ تلكَ النفسُ يا أملي اما اكتفيتِ بطولِ الليلِ والقلَقِ!؟

    الكاتب: عبدالله حديب

    0المفضلة

    36 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله حديب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بيني وأنا

    المزيد من عبدالله حديب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة