مرسول إنكساري
Oct 28, 2024 05:17 AM Oct 28, 2024 05:17 AM
أتيتُ إليكِ أبحثُ عن مَداري أكان البُعدُ مرسولَ انكساري؟ فإني لم أعدْ أشتاقُ شمساً ونورُ البدرِ من دُنيايَ ساري أجيبيْني أكان البُعدُ سهلاً أَنارُ الشوقِ عندكِ مثلَ ناري؟ أتشتاقينَ بسماتي، وهمسي؟ كمى الشوقُ المعقَّدُ في قَراري؟ وتحتاجينني في كلِّ صُبحٍ كما يحتاجُ للغُصْنِ القَمَاري؟ نعم، لا شيء إلاكِ ب قلبي فغاري يا ورودَ الروضِ غاري وعودي لي، أعيديني لنفسي وكوني جَنَّتي، كوني بداري ولا تخشي من الأيامِ، إنّا على طوعِ الليالي والنَّهارِ تَعالي فالسنينُ بلا وصالٍ كوحشٍ عاشَ بالبيداءِ ضاري ودمعٌ كان يعصيني بحُزني غدا من مِحجرِ العينينِ جاري أتدري بالذي يحويهِ قلبي؟ لِمَ هذا الجَفا إن كنتَ داري؟ وإنّي من غيابك يا حبيبي أصبِّرُ انتظاري، بانتظاري


الكاتب: عبدالله حديب
0المفضلة
18 المشاهدات
0 تعليقات