• هَلْ نَاشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمَى

    هَلْ نَاشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمَى غُزَيِّلاً مَرّ عَلى الرّكْبِ افلت من قانصه غرة وعاد بالقلب الى السرب وَأظْمَأ القَلْبَ إلى مَالِكٍ لا يحسن العدل على القلب يَعْجَبُ مِنْ عَجْبي بهِ في الهَوَى وَاعَجَبي مِنْهُ وَمِنْ عُجْبي أقْرُبُ بالوُدّ، وَيَنأى بهِ وَيْلي عَلى بُعْدِكَ مَنْ قُرْبِ منعم يعطف منه الصبا لعب الصبا بالغصن الرطب بَلادَة ُ النّعْمَة ِ في طَبْعِهِ وربما ناقش في الحب اما اتقى الله على ضعفه مُعَذّبُ القَلْبِ بِلا ذَنْبِ يا ماطلاًلي بديون الهوى من دل عينيك على قلبي

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    9384 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هَلْ نَاشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمَى