• تغاريد الغرام

    قِفْ كُلَّما هاجَ الحَنينُ الأَضْلُعَا واسْكُبْ على بُعْدِ الأحِبَّةِ أَدمُعَا لا تَمْنَعِ العينَ البُكاءَ فَرُبَّما هاجَتْ أُخَيَّتها فأَسْبَلَتا مَعَا واكتُبْ على صَدْرِ اللّيالي تُحْفَةً تُشْجي فُؤاداً للمحبَّةِ قد وَعَى أَرْسِلْ تَغارِيدَ الغرامِ إلى الَّتي قَدْ طَوَّعَتْ قلبَ الَّذي ما طُوِّعَا لَمَّا رَمَتْ جارَتْ عَلَيَّ بِسهمِها والقلبُ سالَمَها وشِعري أَهْطَعَا شَوْقي حِمامٌ والمَدامع جَمْرَةٌ والخَدُّ لولا وَعْدُكُمُ لتَصَدَّعَا كُلُّ الأمَاكِنِ مُرَّةٌ من دونِكُمُ يا للتَّعاسةِ أنْ أَكُونَ مُوَدِّعَا غِبْتي كأنَّ الليلَ أطوَلُ مُدَّةً مِنْ كُلِّ لَيْلٍ قد سَهَرْناهُ مَعَا وأُراجِعُ الأيَّامَ قَبْلَ غِيابِنا كُنْتي وكانَ العُمرُ يَرْكُضُ مُسرِعَا عُودي إذا ما رَقَّ قلبُ الوَرْدِ أو عُودي إذا طَيْرُ اشتياقِكِ أَسْجَعَا يا مَنْ أُريدُ ومَنْ أُجيدُ عِناقَها لا تَمْلَئي قلبَ الحَزينِ تَوَجُّعَا

    الكاتب: عبدالله حديب

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله حديب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تغاريد الغرام

    المزيد من عبدالله حديب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة