• ألا أيّها الرّكبُ اليَمانُونَ عَهدُكم

    ألا أيّها الرّكبُ اليَمانُونَ عَهدُكم عَلى مَا أرَى ، بالأبْرَقَينِ قَرِيبُ وان غزالا جزتم بكناسه على النأي عندي والمطتال حبيب ولما التقينا دل قلبي على الجوى دَليلانِ: حُسنٌ في العُيُونِ وَطيبُ وَلي نَظْرَة ٌ لا تَمْلِكُ العَينُ أُختَها مخافة يثنوها علي رقيب وهل بنفعني اليوم دعوى برائة لقلبي ولحظي يا اميم مريب وَأنْهَلَني في القَعْبِ فَضْلُ غَبُوقهِ خَليطانِ: رِيقٌ بَارِدٌ وَضَرِيبُ وَلَوْ نَفَضَتْ تِلْكَ الثّنِيّاتُ بَرْدَها عَلى الصّبِرِ المَمْرُورِ كادَ يَطيبُ فيا برد ماء ذاب ما ذيق برده بلى ان لي قلباً عليه يذوب

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    11083 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا أيّها الرّكبُ اليَمانُونَ عَهدُكم