• عجباً

    عجباً أنني لم أعتبُ فـ قلبي منك ما زال متعبُ تأخذني كالأوراقِ مرةً ومرّاتٍ تبعثرني وبي تلعبّ فتنقلني امنياتي عنك بعيداً وكنت أظنني منك أهربُ أ كنت حقاً تعلم عن قصتي أم تُراها رسائل حبِّكً تكذبُ فلا شيءٌ كشيءٍ يشبه شيئاً ولا حظٌ كحظي وجدته فـ أندبُ يتوه بين إبتسامةٍ ودمعة أسى وعينانِ منهما السعادةُ تُسْلَبُ تجمعانِ فيهما ماءً فتغرفانه ومنهما تعبئُ كؤوساً فـ تُشْرَبُ ما وددت أن أخبرك بما علمته فلا قمرٌ يعقب شمساً لم تغربُ

    الكاتب: ماهر الحربي

    0المفضلة

    7 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ماهر الحربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عجباً

    المزيد من ماهر الحربي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة