• بين الليلِ والطرقاتِ أسيرُ

    بين الليلِ والطرقاتِ أسيرُ وأعينٌ ترافقني في السماءِ تطيرُ تحدّق بي كـ مقترفٍ لذنبِ بشررٍ منه شرٌ مستطيرُ وأخالني قد نجوتُ منهم فيعيدني طريقٌ مستديرُ فما ينالون مني سوى صمتي فهذا يقيّدني وعند هذا أسيرُ عجباً لأنّي قد جاوزت عقلي فبات جند الخرف مغيرُ فيُخيّلُ إليّ بشيءٍ كأنني من حوى بين أضْلُعِهِ سعيرُ وشتاءٌ يقرّبني فينبذني خائفٌ في العراءِ كسيرُ جمّدني واحتل حياتي فإذا بالمبصر أراهُ ضريرُ أفزعني حقاً كلُّ هذا أم هو تعبُ المسيرُ فأستفيقُ من إعياءٍ ألمّ بي فأجدني ما برحتُ هذا المساء سريرُ

    الكاتب: ماهر الحربي

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ماهر الحربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بين الليلِ والطرقاتِ أسيرُ

    المزيد من ماهر الحربي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة