• في غيابك

    في غيابك كل ليلٍ بدا موحشاً فلا نجماً ولا قمراً بتُّ أراهُ فأنادي الليلَ أسأله جواباً أين من سحرتني يا ليلُ عيناه أين التي عاهدتني بالهوى عهداً ظننتها لن تنساهُ أتراها نست أنها حبيبتي أم خالفت قلبها في هواهُ أم ضيّعت مكان لقائنا ويح ظني ذلك ما أخشاه كنّ يا ليلُ رحيماً بها أخبرها أنني لا زلت وفياً لموعدنا سأحييه مردداّ ذكراهُ

    الكاتب: ماهر الحربي

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ماهر الحربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في غيابك

    المزيد من ماهر الحربي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة