• هدير الشوق

    شوقٌ ترامى في الفؤاد ليرتوي ويطوفَ فوق مسارح الآمال ويجوب آفاق البسيطة زاهراً ويعودُ يورقُ فالحبيب ببالي طيفٌ تسامى في الخواطر باسماً وتناغمَ الطيف الجميل حيالي ووقفتُ عند السور وقت عبورهِ يأتي ونور الحب رهـنُ منالي ورمحتُ نحو أريجها أرجو اللقا أمشي إليها والدليـل يُلالي رحلَ الكلام عن الشفاه كأنني قد زارني صمتي فلستُ أبالي وخجلتُ من همس المقال وإنني أنسى الكلام مع الحبـيب أغالي فتجوبُ في صدري موائد شهدها ملأى بشهد العاشقين دِلالي ذا ديدني في العشق أُذهلُ كلما قفز الغزال وفي العـيون غزالي ولربما تربو الحكايا بيننا هـذي عهودي في الأنام وصالي أحكي لبعض الكون سرَّ عبيرها سَبَرَ الزمان على المدى أحوالي فالشوق يعصف في الكيان كأنهُ نهرٌ تدفَّـقَ من عيون جبالي وحبيبتي في القلب تزهر كلما عرَضَ الزمان طيوفها بخيالي

    الكاتب: ريان الشققي

    0المفضلة

    55 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ريان الشققي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هدير الشوق